في أول مشروع من نوعه على مستوى الشرق الأوسط جامعة الملك فيصل تتبنى نظام الإرجاع و الفرز الإلكتروني من 3M في مكتباتها بالتعاون مع نسيج

الاحساء، المملكة العربية السعودية - أعلنت نسيج (النظم العربية المتطورة) الرائدة على مستوى المنطقة في تطوير تقنيات وحلول وخدمات إدارة المعرفة عن تحقيقها إنجازًا جديدًا يتمثل في تركيب وتشغيل نظام الإرجاع و الفرز الإلكتروني من 3M في جامعة الملك فيصل إحدى أعرق الجامعات السعودية، والذي يعد أول مشروع من نوعه على مستوى الشرق الأوسط.

ويعتمد نظام الإرجاع الإلكتروني للكتب 3M Intelligent Return & Sorter Systemعلى جهاز يعمل
بتقنية بطاقات التعريف اللاسلكية 3M RFID Tags ، ويمكن إضافة تقنية المغنطة ونظام الشفرة الخطية (الباركود) حتى يستطيع النظام الوفاء بجميع متطلبات المكتبة.وبفضل هذا الجهاز أصبح بمقدور الطلاب إرجاع الكتب المستعارة في أي وقت عن طريق إدخال الكتب المستعارة بجهاز الإرجاع الآلي الذي يسحب الكتب إلى الداخل ويوزعها في صناديق خاصة حسب فئة الكتاب، ثم يسجلها في نظام المكتبة الآلي ويخرجها من حساب الطالب، ثم يطبع فاتورة استلام للطالب تحتوي على جميع الكتب المرجعة مع الوقت والتاريخ لضمان إخلاء مسؤولية الطالب عن هذه الكتب دون الرجوع لموظف المكتبة.

وأعرب المهندس / عبد الله الطريفي – نائب الرئيس التنفيذي في نسيج بهذه المناسبة قائلا: "ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها التعاون بين نسيج وجامعة الملك فيصل، إذ أن علاقة العمل والتعاون بينهما تمتد لأكثر من 15 عامًا، زودت فيها نسيج الجامعة بحلول قواعد المعلومات البحثية في مختلف التخصصات العلمية بالإضافة لتركيب نظام "
سيمفوني"المتكامل لإدارة المكتبات آليا الذي يوفر خدمات كثيرة منها الفهرسة والإعارة الآلية من خلال بوابة الجامعة الإلكترونية".

واستطرد المهندس الطريفي حديثه قائلا:"نحن سعداء للغاية باختيار جامعة الملك فيصل لنا مجددًا من بين عدة شركات محلية وعالمية لتنفيذ هذا المشروع الرائد الذي يمثل مرحلة متقدمة من سلسلة أعمال قامت بها الشركة خلال السنوات الماضية لميكنة أعمال مكتبات الجامعة وربطها بنظام إدارة المكتبة الآلي "سيمفوني"، كما تم اختيار الشركة مؤخرا لتأثيث مكتبة الجامعة الجديدة وفقا لأفضل المعايير العالمية في مجال تأثيث المكتبات الأكاديمية".

من جهته عبر الدكتور خالد بن عبدالله الهديب عميد شؤون المكتبات بالجامعة عن سروره العميق بخوض هذه التجربة الناجحة والفريدة من نوعها في المنطقة العربية في تسخير التقنية الحديثة لرواد مكتبة الجامعة وقال: " جامعة الملك


فيصل واحدة من أقدم وأعرق الجامعات في المملكة العربية السعودية التي تسعى للارتقاء بخدماتها لطلابها من خلال تبني أفضل التقنيات الحديثة في مكتبات الجامعة وإتاحة أحدث التقنيات العالمية التي تجعل خدمات المكتبة في مصاف مثيلاتها في أرقى دول العالم، ويعلم الجميع أن أحد وأهم أهداف المكتبات العلمية هي خدمة المستفيد عبر إتاحة كافة السبل لإيصال المعلومة وتقديم الخدمات له بيسر وسهولة وقد رسمت المكتبة خطة إستراتيجية في الوصول إلى العالمية في الرقي بخدمة المستفيد في كافة المجلات".

واستكمل الدكتور خالد بن عبد الله حديثه قائلا:"باقتناء هذا الجهاز لأول مرة في الشرق الأوسط حققت جامعة الملك فيصل إنجازا فريدًا حيث أتاحت للطلاب إمكانية إرجاع الكتب المستعارة آليا بكل يسر وسهولة وخصوصية دون الارتباط بمواعيد دوام الموظفين.يمثل هذا الجهاز أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في تقنية التعريف والإرجاع باستخدام الترددات اللاسلكية، فضلا عن أنه يوفر وقت وجهد أمناء وموظفي المكتبة في عمليات فرز الكتب وإرجاعها وإدخالها على النظام وإخراجها من حساب الطلاب المستعيرين".

وأضاف قائلا:"إننا نسعى للحصول على التقنية الحديثة بهدف استخدامها في الوجه الأمثل، لذا تم اختيار تلك الأجهزة الحديثة عن طريق دارسة مستفيضة ليكون استخدامها بالشكل الأمثل، وستمضي الجامعة قدما لتحقيق أهدافها في المستقبل لجعل الجامعة مركزًا علميًا متميزًا على كل المستويات"