مكتبة الأمير سلمان في جامعة الملك سعود تواكب التطورات الحديثة بالجامعة

تمر جامعة الملك سعود بمرحلة تطوير كبيرة تعمل على تحديث نظم وخدمات الجامعة والرفع بها إلى مصاف أفضل الممارسات العالمية. ويشمل ذلك تطوير المكتبة الجامعية "مكتبة الأمير سلمان" لتتمكن من تقديم أفضل الخدمات لمرتادي المكتبة من طلاب وأساتذة وباحثين. وانطلاقاً من حرص الجامعة على مواكبة التطورات الفنية والتقنية في مجال خدمات المكتبات باستخدام أحدث نظم المعلومات والفهرسة والرقمنة والميكنة في إدارة المكتبة أطلقت الجامعة ممثلة بعمادة شؤون المكتبات مشروع كبير لتطوير قاعدة المعلومات الحالية للمكتبة والتي تحتوي على كشافات أوعية المعلومات التي تقتنيها الجامعة، حيث يتم من خلال هذا المشروع إعادة صيانة وتنقيح وفهرسة المجموعات الموجودة في المكتبة.

 

 


يشتمل نطاق العمل في المشروع على فهرسة الكتب العربية التي لم تفهرس بعد حسب معايير الفهرس العربي الموحد، و فهرسة المخطوطات وتحويل المراجع والترقية لتسجيلات المخطوطات والفهرسة الأصلية للمخطوطات الغير مفهرسة وأيضاً فهرسة الدوريات العربية والأجنبية وبناء المجموعات وفهرسة الخرائط، كذلك المطبوعات الحكومية والعربية والأجنبية بالإضافة للرسائل الجامعية والدوريات وصيانة الملفات الإستنادية للتسجيلات الأجنبية، وأشار الدكتور أحمد بن خضير عميد شئون المكتبات بجامعة الملك سعود إلى أن هذه الخطوة تأتي مواكبة لما تشهده الجامعة من تطورات وتحديثات في كافة أقسامها وقطاعاتها بجهود معالي الدكتور عبدالله العثمان مدير الجامعة ودعم ومساندة معالي الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي في ظل الرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة للتعليم في المملكة وعلى وجه الخصوص التعليم العالي الذي يشهد قفزات نوعية متميزة في هذا العهد الزاهر


وأشار الدكتور الخضير أن الجامعة تعمل على تنفيذ مشروع متكامل لصيانة وتوثيق وإتاحة المحتوى لمقتنيات مكتبة الأمير سلمان بن عبد العزيز لتقديم خدمات أفضل وتهيئة الجو المريح للطلبة والأساتذة والباحثين للإستفادة من محتوى هذه المكتبة وفق أحدث نظم المعلومات والفهرسة المعمول بها في أرقى جامعات العالم.


ويتولى تنفيذ المشروع شركة النظم العربية المتطورة، الشركة الرائدة على مستوى العالم العربي في حلول وخدمات المكتبات، و قد ذكر المهندس عبد الجبار العبد الجبار الرئيس التنفيذي للنظم العربية المتطورة أننا سعداء بالعمل مع الجامعة في هذا المشروع المهم، الذي يوفر البنية المعلوماتية التحتية لمكتبة الجامعة الرقمية، حيث أن توفر الدليل الالكتروني الدقيق والمنظم المتوافق مع المعايير والممارسات العالمية الحديثة، يعد متطلب أساسي لبناء المكتبة الإلكترونية وتطوير خدمات إلكترونية حديثة. وأضاف أننا في النظم العربية المتطورة سوف نسخر خبراتنا وخلاصة تجاربنا الطويلة في هذا المجال لنجاح المشروع.