المكتبة العامة في الشارقة تعمِّد نسيج لمشروع تركيب النظام الأمني المتطور RFID

شرعت مكتبة الشارقة العامة في تطبيق نظام " التعريف بالتردد اللاسلكي" RFID للتحكم الآلي في ادارة حركة تداول مقتنيات المكتبة، هذا النظام الذي يعد أحدث أنظمة إدارة المعلومات المصممة خصيصا للمكتبات والتي طورته شركة 3M الرائدة عالميا في مجال توفير حلول تقنية المكتبات . ويعد هذا المشروع واحدا من اكبر المواقع المنفردة التي يجري فيها تركيب نظام RFID في منطقة الشرق الأوسط .
وقد تمت ترسية هذا المشروع على شركة نسيج لطول خبرتها في التعامل مع مكتبة الشارقة العامة وتقديمها الحلول والدعم التقني لنظام أتمتة إدارة مقتنيات المكتبة منذ عام 2001، وستتولى الشركة عمليات التركيب و تدريب الموظفين على استخدام هذا النظام وتطبيقاته المتعددة إضافة الى توفير الدعم الفني بعد تشغيله.
وأشاد المهندس عبد الجبار العبد الجبار، الرئيس التنفيذي لنسيج، بالثقة التي منحها شركاؤنا في دولة الإمارات العربية المتحدة لنسيج قائلاً " منذ العام 1997 ونحن نعتبر انفسنا جزءا من هذه المكتبة ومن حركة التطور البحثي في دولة الإمارات و نشعر الآن بالفخر لما حققه شركاؤنا من نجاح ينعكس جليا على وجوه مرتادي المكتبة ، وللحقيقة فإننا ندين لهم بالشكر لإتاحة الفرصة لنا للمشاركة في مسيرة انجازاتهم".


ويعتبر نظام RFID تقنية جديدة في مجال تتبع مقتنيات المكتبة، ويكمن جوهر أهدافه في تحسين بيئة التواصل ما بين المستخدمين و القائمين على المكتبة بزيادة الوقت المخصص للتعامل مع الجمهور والتفرغ لتقديم خدمات أفضل لمرتادي المكتبة بعد ان يتحرر الموظفون من كثير من أعبائهم الإشرافية والإدارية السابقة بفضل هذا النظام الذي سيتولى كل ذلك آليا وبكل دقة وسلاسة.


ومن خلال لوحة السمة الصغيرة لنظام التعريف RFID التي ستحملها كل مادة من مقتنيات المكتبة، سيتم تتبع حركة تداولها وتناقلها في أنحاء المكتبة بفضل معدات 3M الذكية، كما سيتيح هذا النظام
فوائد جمة اخرى في مجال إدارة حركة الكتب والجرد العام وإرجاع وترفيف المواد بطريقة أكثر فعالية.

 

تجدر الإشارة الى أن مكتبة الشارقة تعتبر من أهم وأقدم المكتبات العربية، اذ يرجع تاريخ تأسيسها إلى عام 1925م حيث حملت اسم المكتبة القاسمية على اسم مؤسسها الشيخ سلطان بن صقر القاسمي ، وهي الآن مكتبة عامة تقع على مساحة تقدر بحوالي 20 الف متر مربع وتحوي أكثر من مليوني كتاب وتعد منارة الخليج ودرة المكتبات العربية، كما تستوعب المكتبة في فترة الدوام الواحد الذي يمتد 12 ساعة متواصلة أكثر من 840 شخصاً.
وتعتبر النظم العربية المتطورة، التي تنفذ هذا المشروع، الشركة العربية الرائدة في مجال توفير حلول المعلومات وتقنيات المكتبات، إذ تتمتع النظم بخبرة تزيد على العشرين عاما في خدمة مجتمع المعلومات العربي من خلال تقديم حلول وخدمات معلوماتية متكاملة ومتطورة تعنى بإدارة كافة مراحل الدورة المعلوماتية ، وأخذت على عاتقها تجهيز كبريات المكتبات ومراكز المعلومات في العالم العربي بنظم ادارة المعلومات وأتمتة المكتبات والتي تعد الأحدث على مستوى العالم.